الدراسات الميدانية لحصر المواقع المستهدفة كمحميات ومنتزهات طبيعية . . .

 للغابات دور حيوي وهام للتنوع البيولوجي حيث تغطي ثلث المساحة الكلية لكوكب الأرض وتشكل هذه الموارد مصدر بالغ الأهمية للغداء ودخل لملايين الناس من مختلف أنحاء العالم وتوفر هذه الغابات خدمات حيوية إذ أنها تمنع  التعرية الناجمة عن الرياح والأمطار وتحفظ جودة المياة وتمتص الكربون مما يكفل التصدي للتحول المناخي وفي نفس الوقت تشكل موئلا للعديد من النباتات والحيوانات وبالتالى فإنها تحافظ علي التنوع البيولوجي للأرض وتسهم كذلك في الحفاظ علي استقرار البيئة وهو ما يعتبر عنصر أساسيا لدعم البيئة وتحظي الغابات بالتقدير لما تتسم به من جمال وهدوء وما تتحيه من مواقع للاستجمام والتأمل بحيث يمكن للأجيال  الحاضرة أن تجني المنافع من الموارد الحرجة للأرض مع الحفاظ عليها في الوقت ذاتة لتلبيه حاجات الأجيال المقبلة .

ترتبط الجماهيرية بالعديد من الاتفاقيات  الدولية المتعلقة بالبيئة ومن أهمها اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع الحيوي واتفاقية مكافحة التصحر والاتفاقية الدولية المعنية بحفظ التراث الثقافي والطبيعي واتفاقية برشلونة الخاصة بالمناطق المحمية والتنوع الحيوي .

وللمحافظة علي ازدهار الغابات و استغلالها بحكمة وضمان استفادة المواطنين من منافعها بصورة منظمة ،وإدراكاً للآثار الضارة للتحول المناخي علي النظم الايكولوجية والموارد الغابية ودور الغابات في التخفيف من اثر التحول المناخي عبر تخزين الكربون في كتلتها الحيوية، فقد أولت الجماهيرية العظمي اهتماما كبيرا بحماية الغابات  وتنميتها عبر العديد من حملات التشجير التي قامت بها منذ قيام الثورة وذلك لزيادة المساحة الخضراء ولوقف عمليات التصحر وصولا إلى التنمية المستدامة بإنشاء المحميات الطبيعية والمنتزهات الوطنية .

 

غابة المليعب.

غابة المسعودي.

منطقة تامزاوة.

شعبية مرزق.