|
وذلك
ما دعانا للتفكير في وضع بعض الحلول للإقلال من هذا
التدمير الذي قد يكون
في أحوال ما غير مقصود وبدون وعي كافي لعواقبه.
فقد تم استحداث مؤسسات ومراكز في جميع دول العالم تتولى
مسؤولية الإصحاح البيئي وتوجيه النشاطات المختلفة في
الاتجاه الذي يؤدي إلى المحافظة على البيئة مع الإيمان بأن
التدهور البيئي لايمكن التحكم فيه ومنعه إلا بضمان أن تكون
جميع الأطراف المتسببة فيه مسئولة عما تقوم به من أعمال
وأن، تسهم بصدق في تحسين الأحوال البيئية على المستويين
المحلي والدولي. وبهذا الشأن صدرت العديد من التشريعات
القانونية من قبل المؤسسات والمراكز المعنية في مختلف
الدول لغرض حماية البيئة على المستوى المحلي والتعاون بين
هذه المؤسسات الحكومية في استصدار اتفاقيات ومعاهدات
دولية.
كما دعت |